المهمة والرؤيةرسالة ما بعد الكتابة على الورق

تُشارك مروة فاخر بعض الذكريات الملهمة عن كيفية تأثرها الإيجابي من قبل شركة مستقبلية.

منذ 13 عامًا، عندما كنت لا أزال في طالبة جامعية، حضرت ندوة عامة عقدت في المقر الرئيسي لواحدة من أكبر الشركات المصنعة للأجهزة المنزلية في مصر. بصرف النظر عن كونها مستوحاة من الندوة، فإن ما لفت نظري حقًا في ذلك اليوم هو عدة إطارات متوسطة الحجم معلقة بشكل جميل على الجدران وعرض معلومات الشركة. لقد استرعي الأمر انتباهي بشكل خاص إلى:


أ. تصف مهمة الشركة أعمالها التنظيمية.

ب. تصف رؤية الشركة إلى أين تتجه المنظمة وتود أن تكون في المستقبل.

ج. كيف كانت بمثابة "نورث ستار" لتوفير التركيز والتحفيز للإدارة والموظفين.


تم إنشاء الرسائل لتوسيع التفكير إلى ما وراء الأنشطة اليومية التشغيلية بطريقة واضحة وملهمة، وأثناء القراءة، استلهمت فكرة "هذه هي الشركة التي أحب العمل فيها". جعلت مثل هذه الرسالة الواضحة والقوية حتى طالبة جامعية مثلي تود في العمل هناك على الفور!


بعد عامين من حضور الندوة، انضممت بالفعل إلى الشركة وعملت هناك لمدة سبع سنوات. لقد كان قرارًا رائعًا من جانبي، لأنه طوال فترة عملي ظللت منخرطة ومتحفزة وشعرت بالدعم من ثقافة الشركة.


نظرًا لنجاحها المالي وموظفيها الإيجابيين والمنتجين وحضورها القوي في السوق، تم الاستحواذ على هذه الشركة المحلية في نهاية المطاف من قبل شركة تصنيع أجهزة منزلية رائدة، وهي تعمل اليوم كشركة متعددة الجنسيات.

إذا نظرنا إلى الوراء، أعتقد أن مهمتهم ورؤيتهم كان لها علاقة كبيرة بنجاحهم لأنها خلقت ثقافة مؤسسية واضحة وموحدة. لدرجة أن شركة رائدة في جميع أنحاء العالم اعتبرتهم صفقة استحواذ جذابة.


فكر محليًا، تصرف عالميًا

تع