الصورة الكاملة لبناء الفريق

ليس سرًا أنه مع تسارع مناخ الأعمال في عالم اليوم، تطالب المنظمات موظفيها بالمزيد من الجهد، وربما أكثر من أي وقت مضى.

عادة ما تعمل الفرق تحت ضغط كبير وفي أوقات مثل هذه "المتعة" في العمل يمكن أن تبدو كلمة منسية. إذن ما الذي يمكن فعله للتخفيف من التوتر وبث بعض المرح والإيجابية في مكان العمل؟ بالنسبة لشركةFortune 500، التي اعتادت على الاستثمار في التعليم التجريبي، فقد حان الوقت لالتقاط الهاتف والاتصال بشركة بناء فريق موثوق بها.


ومع ذلك، يمكن أن تثير عبارة "بناء الفريق" أحيانًا شعورًا بالمقاومة لدى الموظفين، حيث يمكن أن تستحضر أفكارًا عن إجبارهم على التفاعل مع الآخرين؛ لحظات محرجة أثناء سقوط الثقة أو التساهل مع عديمي الخبرة. ومع ذلك، عند إجرائه بشكل احترافي، يعد بناء الفريق جانبًا مهمًا في إدارة الموظفين وتعزيز السعادة والإيجابية داخل المؤسسات.


في حين أن كل نشاط تجاري قد لا يكون لديه نفس نوع الميزانية مثل أمثال Facebook أوYahoo. إذا لم تكن قد نظمت بناء فريق لشركتك - أو انقضى عام أو أكثر منذ آخر مرة - فقد حان الوقت بالتأكيد لإعادة ترتيب ميزانيتك، لأن الاستثمار في الأشخاص دائمًا ما يؤتي ثماره.


يمكن أن تصبح العلاقات باردة ونمطية إذا لم يتم الحفاظ عليها، ويجب أن يكون الارتباط بين العاملين متسقًا مع طبائع العاملين نفسهم، لذلك؛ فإنه من المهم الحفاظ على الزخم مع الأحداث العادية. المفتاح لتعزيز أي نوع من السلوك هو الاتساق. هذا مجرد واحد من أبسط المبادئ النفسية للعقل البشري. كلما قمنا بشيء نحبه، كلما اعتادت عقولنا على القيام به، وكلما كنا نتوقع ذلك. لن يقتصر الأمر على قيام موظفيك بتأسيس روابط أقوى مع بعضهم البعض، بل سيشعرون أيضًا بالقوة والمكافأة - وهو نوع المشاعر التي ترغب فيها كل شركة وتحتاجها في بيئة عملها.


غالبًا ما تنظم الشركات تجمعات اجتماعية وتسميها بناء الفريق! وعلى الرغم من أن فترة ما بعد الظهيرة أو المساء لها مكانها في جدول أعمال "التعرف عليك" ويقدر الموظفون الغداء أو العشاء معًا، إلا أن تلك الأمور لا تحلق حالة التحدي لدى الفريق ولا تدفعه للتعلم والنمو، ولا تمنحه القدرة على بتجربة كيفية تحقيق الكثير عندما يقرر الجميع العمل معًا لتحقيق هدف مشترك.


يمكن تصميم أنشطة بناء الفريق لتناسب غرضًا معينًا، أو قد تشمل عدة أهداف. على سبيل المثال، الأنشطة التي يجب أن يتفاعل فيها الزملاء مع بعضهم البعض من أجل تحقيق هدف معين ستساعد على تحسين مهارات الاتصال وحل المشكلات. وفي شركة كبيرة، قد يكون من السهل قضاء أسابيع أو أشهر دون التحدث إلى شخص يجلس في نفس القسم، لمجرد أنهم لا يعملون في نفس المشروع مع بعضهم البعض. لذلك، يمكن أن تكون أيام بناء الفريق أيضًا طريقة رائعة لدفع الزملاء إلى تعزيز العلاقات بين العاملين من مختلف الأقسام.