التفويض الذكي والفعال

كم مرة شعرت بالإرهاق من المهام ولكن كان لديك شكوك حول التفويض؟ يشعر الكثير من الناس براحة أكبر في إنجاز المهمة من تلقاء أنفسهم، في بعض الأحيان لأنهم يشعرون أنهم وحدهم يعرفون المشروع وصولاً إلى أدق التفاصيل، وسيكون من الصعب للغاية شرحه لشخص آخر. بل يفضل البعض القيام بالأشياء من تلقاء أنفسهم لأنهم يعتقدون أن طلب المساعدة سيعترف بعدم قدرتهم على إكمال المهمة. أو الخوف من حدوث بعض النتائج المفاجئة أو الخفية عن طريق إشراك الآخرين.

هذه العقليات لا تفيد أي أحد! في الواقع، يتطلب الأمر أحيانًا شجاعة أكثر لطلب المساعدة، أكثر من فعل شيء بنفسك. التفويض الذكي هو أداة قوية جدًا يمكنها تعزيز أداء مؤسستك إلى مستوى جديد تمامًا. إذن إليك بعض الطرق التي يمكننا من خلالها المضي قدمًا نحو التفويض الذكي والفعال:


التخلي

عندما ينمو الناس بمواقفهم، يجب أن يكونوا مستعدين للترك. نعم! إن التخلي عن المهام القديمة لن يمنحك المزيد من الحرية في منصبك الجديد فحسب، بل سيعطي أيضًا مساحة للموظفين الأصغر سنًا للتعلم والتطوير للقدرات الكاملة لمنصبهم الجديد.


يخطئ العديد من القادة والمديرين أحيانًا في طريقة تفويضهم، لكن هذا غير دقيق تمامًا. يتمحور التفويض حول مشاركة المهام و / أو المسؤوليات بين فريق من الأشخاص. التفويض مفيد لأنه لا يضع الكثير من الوزن على أكتاف أي شخص. الموظف الذي يقرر عدم طلب المساعدة يواجه خطر الوقوع في المهام، وإحباطه.


آمن بالآخرين بنفس الطريقة التي تؤمن بها بنفسك

تخلص من الاعتقاد المضلل بأنك الوحيد الذي يمكنه القيام بهذه المهمة. إذا كنت تستطيع القيام بشيء ما، فمن المحتمل أن يتمكن الآخرون أيضًا! خاصة إذا قدمت أهدافًا واضحة، سيصبح الناس متحمسين للمساعدة وقد يجدون حتى طرقًا جديدة بديلة لإكمال المهمة.


حدد الشخص المناسب

عليك التأكد من تحديد شخص لديه الوقت الكافي للمهمة المفوضة له. ستحتاج أيضًا إلى تكليف المهمة إلى أنسب شخص من حيث المهارات والقدرات، والتأكد من أن الشخص لديه بالفعل الموارد والقدرات اللازمة المطلوبة لإنجاز المهمة.


الاستعداد بدقة واهتمام

لا يمكنك أن تتوقع من الناس تقديم نتائج عالية الجودة إذا لم يتم التفكير في المهمة التي تم تسليمها بالكامل. خذ وقتك في الانتباه إلى التفاصيل ووضع خطة كاملة توضح بوضوح الصورة الكاملة. لن يؤدي التردد أو التغييرات المستمرة في مسار العمل إلا إلى الارتباك وإضاعة الوقت الثمين.